للاشتراك في المدّونة، لطفاً ضع عنوانك الالكتروني هنا

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019

حشيش الطائفية



يا شباب انتبهوا. عم يطعمونا حشيش. حشيش الطائفية( بالاذن من لاري جاسون)______
تحية إلى شعب لبنان المنتفض على الوباء الطائفي
سعد محيو

الاثنين، 29 يوليو 2019

اليوم- غدا: أخرجونا، رجاء من غرفة الأشباح المظلمة

اليوم- غدا: أخرجونا، رجاء من غرفة الأشباح المظلمة: -      -    I سعد محيو أقل ما يمكن أن يوصف به وضع إقليم المشرق المتوسطي في هذه الايام، هو أنه بمثابة غرفة مُظلمة تزدحم بكل أنوا...

أخرجونا، رجاء من غرفة الأشباح المظلمة





-     -   I
سعد محيو
أقل ما يمكن أن يوصف به وضع إقليم المشرق المتوسطي في هذه الايام، هو أنه بمثابة غرفة مُظلمة تزدحم بكل أنواع الأشباح، وتصطرع فيها شتى الخيالات المريضة  أو المُخترعة.
الاشباح لها أسماء بالطبع: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وبعض الدول العربية والأوروبية، والصين وروسيا، وحتى الهند واليابان. كلٌ من هؤلاء يحمل تصوراً لما يريد أن ينجزه في هذه المنطقة، او عبرها في العلاقات الدولية.
واشنطن، مثلاً، تريد أن تحوّل الخنق الاقتصادي الكامل لإيران، إلى هراوة لإخافة الصين وحملها على الاستسلام لشروطها التجارية. تريد أيضاً بث الرعب في قلوب باقي الحلفاء من الاتحاد الأوروبي واليابان وصولاً إلى الحليف الأطلسي تركيا، وتمديد عمر نظامها العالمي الذي تأسس بعيد الحرب العالمية الثانية ويكاد يلفظ أنفاسه الآن. اما الغطاء الذي تستخدمه في هذه الأجندة العالمية، فهو مشروع "حلف الأطلسي العربي " او (الآن) مشروع "كتلة الاحتواء" التي تضمها أساساً إلى إسرائيل وبعض دول الخليج.
وإسرائيل ترى في عملية الخنق هذه لإيران فرصة جلّى لها، ليس فقط لمواصلة التفرّد في فرض سطوتها النووية والعسكرية والتكنولوجية التقليدية على المنطقة، بل أيضاً لتحقيق فرصتها الذهبية لإعادة بناء الإمبراطورية العبرية التي تعتقد انها نشأت قبل ثلاثة آلاف سنة، والتي كانت تضم في جنباتها منطقة الخليج (كتاب كمال الصليبي: "التوراة جاءت من شبه الجزيرة").
أوروبا لاتعرف[SM1]  ما تريد، لانها لاتزال لا تتعرّف على صورتها في المرآة. لكن بعض دولها، كبريطانيا وبولندا وإيطاليا على سبيل المثال، قد تكون مستعدة لخدمة الأجندة الأميركية، بأمل قطف ثمار بعض "العطايا" التجارية والمزايا الاستراتيجية.
أما الصين، التي تستورد 80 في المئة من حاجياتها النفطية من إيران والخليج، وروسيا، التي تخشى أن يُسفر نجاح واشنطن في خنق إيران عن قلب موازين قوى الغاز والنفط المشرقي في غير مصالحها، وكذلك إلى تصفية نفوذها المُستعاد في شرق المتوسط، فهما لا تستطيعان خوض مجابهة مكشوفة مع الولايات المتحدة في منطقة الخليج، لكنهما حتماً سترحبان بقوة بأي تورط عسكري أميركي كبير فيها، لأن ذلك سيدق حتماً أجراس الأفول النهائي للامبرطورية الأميركية في العالم.
فالقوة العسكرية الأميركية قادرة على  الدخول لمحق إيران عسكريا( كما فعلت العام 1988 حين مسحت من الوجود خلال أسبوع نصف الأسطول البحري الإيراني برمته)، لكنها لن تكون قادرة على الخروج بسلام من هذا "المغطس" المشرقي، تماماً كما حدث في فيتنام وكمبوديا ولاوس والعراق، وكما يحدث لايزال الآن في أفغانستان.
-         - II
-       هذا بعض ما يجري في هذه الغرفة المظلمة المشرقية.
-       لكن إلى أين من هنا؟
-       حسنا. كل هذه الأطراف الدولية تعرف ماذا تفعل وإلى أين تريد ان تصل.
-       لكن القوى الإقليمية الرئيسة التي تشكّل جوهر الحضارة المشرقية، أي إيران وتركيا ومصر والسعودية والعراق ودول المغرب العربي، لا تدرك من أسف أن هذه المجابهات لن تفعل شيئاً سوى تحويلها إلى العشب الذي ستدوسه هذه الفيلة الجامحة. وإذا كان أحد هذه الأطراف الاقليمية يعتقد أنه سيكون له مقعد إلى طاولة هذه الوليمة الدولية الجديدة، فهو سيكون أكثر من واهم. الكل  بلا استثناء سيكون هو نفسه العشاء في هذه الوليمة.
-       الشيء الوحيد الذي ستقطفه هذه القوى هو الدمار المشترك بالعدل القسطاس بين بعضها البعض، ومعه الخسائر المالية الفادحة التي ستضاف إلى الـ 14 تريليون دولار التي انفقتها هذه القوى على الحروب والصراعات خلال العقود الثلاثة الماضية وحدها.
-        نحن في منتدى التكامل الإقليمي كنا، ولا نزال، وسنبقى، الصوت المعبّر عن ضمير الحضارة المشرقية التاريخية وشعوبها العظيمة، والرافض لهذا الجنون العبثي (ونكاد من أسف نقول الأحمق) الذي تمارسه معظم مكوناتنا الإقليمية الحضارية.
ولذا، سيتحرّك المنتدى قريباً للدعوة إلى عقد مؤتمر في بيروت لأبرز "حكماء الإقليم"، بهدف إعلاء صوت الضمير والعقل عالياً، ودعوة كل القوى الإقليمية إلى الجلوس إلى طاولة النقاش، إن لم يكن لبحث مستقبل هذه المنطقة التي كانت فجر الحضارة والضمير في التاريخ البشري، فعلى الأقل للحوار بحثاً عن وسائل قد تجعلنا نرى بصيص نور خارج هذه الغرفة المظلمة التي تعج بالأشباح.


الخميس، 27 ديسمبر 2018

اليوم- غدا: بيان عن تأسيس الصيغة الاقليمية لمنتدى التكامل الاق...

اليوم- غدا: بيان عن تأسيس الصيغة الاقليمية لمنتدى التكامل الاق...: بيان عن إعلان تأسيس منتدى التكامل الإقليمي           بدعوة كريمة من المعهد العربي للديمقراطية إلتأم في تونس ، وعلى مدى يومين، لقاء مو...

بيان عن تأسيس الصيغة الاقليمية لمنتدى التكامل الاقليمي


بيان
عن إعلان تأسيس منتدى التكامل الإقليمي
          بدعوة كريمة من المعهد العربي للديمقراطية إلتأم في تونس ، وعلى مدى يومين، لقاء موسع لمناقشة مشروع " منتدى التكامل الإقليمي"، بحضور نخبة من مجلس المستشارين.  ويأتي هذا اللقاء تتويجاً لسلسلة من الفاعليات والأنشطة الفكرية والثقافية لبلورة رؤية "مشروع منتدى التكامل الإقليمي". وكان قد سبقه لقاءات ومداولات واجتماعات في تونس وعمان وبيروت واتصالات ومراسلات مع العديد من الشخصيات ومراكز الأبحاث والدراسات، ليكون فضاء للحوار وإطاراً جامعاً وموحّداً للمشتركات الإنسانية للأمم، والمجتمعات والوحدات السياسية، والجماعات التي تضمها دول الإقليم.
          أكد المشاركون على أهمية تعظيم الجوامع وتقليص الفوارق بين جميع مكوّنات دول الإقليم ومجتمعاته، سواء باحترام خصوصياتها وتنمية وانبعاث هويّاتها، أم في تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم والتعاون والعمل المشترك في ما بينها، وحقها في تقرير مصيرها في  إطار كيانية الدولة الوطنية.
          ولأن بلداننا وأممنا ومجتمعاتنا تعاني من الصراع والاحتراب والنزاع والحروب الأهلية والخارجية،  وتجري محاولات لعرقلة تنميتها وسيرها نحو الحداثة وتطلعها إلى أنظمة عادلة يختار فيها الشعب ممثليه بحرية ويتعزز فيها حكم القانون واستقلال القضاء وفصل السلطات وتعاونها والإقرار بالتنوّع والتعددية وحق الاختلاف، فإن مشروع "منتدى التكامل الإقليمي" ينطلق من هذه الأسس والاعتبارات المبدئية ومن المشترك الإنساني لخلق فضاء للحوار وصولاً للتكامل .
          وإذ يتقدم هذا اللقاء بالشكر للمنتدى العربي للديمقراطية على استضافة هذه الفعالية التي جاءت متزامنة مع ندوته العربية الأولى حول الدولة المدنية في المنطقة العربية، فإنه سيواصل عمله للإعداد لاجتماع موسّع لمنتدى التكامل الإقليمي خلال الأشهر الثلاث الأولى من السنة المقبلة (2019)، ويسعى لتنظيم ندوة لشرح الفكرة وبحث مستلزمات المبادرة وأهدافها وآفاقها والجهات التي تسعى للوصول إليها. كما سيناقش الاجتماع مسوّدة مشروع للنظام الأساسي وبرنامج عمل للمنتدى بإطاره العام، ويستكمل عضوية مجلس المستشارين الذي سيبقى مفتوحاً لانضمام شخصيات أخرى، ويختار الهيئة الإدارية التي تتولى مسؤولية العمل والاتصالات والعلاقات مع مراكز الأبحاث والجامعات، ليكون مشروع التكامل الإقليمي مدرجاً على جدول عملها والاستفادة من جميع الإمكانات والطاقات لبحث هذا الموضوع من جوانبه كافة.
          وإذ يختتم هذا اللقاء  أعماله، فإنه يهنئ الشعب التونسي بذكرى ثورة 17 ديسمبر 2010  التي تكللت بالنجاح في 14 (يناير) 2011، فإنه يعتبر أن نجاح التجربة التونسية للانتقال الديمقراطي سيكون إنجازاً مهماً لجميع شعوب المنطقة لترسيخ ثقافة السلام والتسامح واللّاعنف،  وتحقيق التوافق والتشارك في إطار الدولة المدنية ، باعتبارها سبيلاً لاغنى عنه للتنمية المستدامة بجميع أشكالها وعناصرها.
تونس 17-18 ديسمبر (كانون الأول) 2018
جدير بالذكر أن هذا اللقاء الذي حضره عدد من الشخصيات العربية ، شارك فيه أيضاً ممثلون عن إيران وتركيا ومن بين المشاركين :
1- معالي الدكتور خالد شوكات (تونس)
2- معالي الدكتور عبد اللطيف عبيد (تونس)
3- النائب وثاب شاكر الدليمي (العراق)
4- سعادة الاستاذ حمودة بن سلامة (تونس)
5- سعادة الاستاذ سمير العبيدي (تونس)
6- البروفسور شيرزاد النجار ( العراق)
7- معالي الدكتور محمد المخلافي (اليمن)
8- البروفسور عروس الزبير(الجزائر)
9- الاستاذ سعد محيو  (لبنان)
10- الاستاذ منير العربي (تونس)
11- معالي الاستاذ رضا السعيدي (تونس)
12- البروفسور عامر حسن فياض (العراق)
13- البروفسور نجدت عقراوي (كردستان - العراق)
14- الاستاذ عبد الرزاق العيّاري (تونس)
15 - الدكتور دارم البصام  (العراق)
16- الاستاذة لبنى بن عبدالله (تونس)
17- الاستاذ محمد الغرياني (تونس)
18- الاستاذ سمير العبيدي (تونس)
19- الدكتور عبد الحسين شعبان (العراق)

وكان قد أعلن عن تأييده فكرة انبثاق المنتدى عدد من الشخصيات التي لم يتسنَّ لها الحضور بينهم:
1- البروفسور عبد علي المعموري ( العراق)
2- الاستاذ عبد الحق لبيض (المغرب)
3- الدكتور حامد الحمود (الكويت)
4- الاستاذ مروان عبد العال (فلسطين)
5- الاستاذ أحمد بهاء الدين شعبان (مصر)
6- الدكتور أحمد الخولي (مصر)
7- الدكتورة إلها م كلاب (لبنان)
8- الاستاذ سركيس أبو زيد (لبنان)
9- الدكتور سماح ادريس (لبنان)
10 - الاستاذ فؤاد نعيم (لبنان)
11- الدكتور أياد البرغوثي (فلسطين)
12- الاستاذ عبد الوهاب العريضي (البحرين)




الجمعة، 16 نوفمبر 2018